تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

العلة المعدّة

وهي العلة التي يتوقف وجود المعلول عليها من غير أن يجب وجودها مع وجوده ، كالخطوات .

العلم

ويراد به في الإطلاق ثلاثة أمور : الأمر الأول : وهو المطلق في مقابل « الظن » في القرآن الكريم ، في مجال الاعتقاد ، كما في قوله تعالى :
ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ
[ النّساء : الآية 157 ] . ويعرّف بأنه صفة يحصل لنفس المتّصف بها التمييز بين حقائق المعاني الكلية حصولا لا يتطرق إليه احتمال نقيضه . وهو المعنى الذي اصطلح عليه الأصوليون ، وهو من باب الإطلاق الحقيقي . والأمر الثاني : ويراد به مجرد الإدراك سواء كان الإدراك جازما أو مع احتمال راجح ، أو مرجوح ، أو مساو . وهذا الإطلاق على سبيل المجاز . وقوله تعالى :
ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ
[ يوسف : الآية 51 ] المراد منه نفي كل إدراك ، فشمل الجازم وغيره . والأمر الثالث : ويراد به التصديق قطعيّا أو ظنيّا ، وإطلاقه على الأوّل حقيقة ، وعلى الثاني مجاز . فقوله تعالى :
فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ
[ الممتحنة : الآية 10 ] هو من باب التصديق الظني . وأخيرا ربما يطلق على « المعرفة » .

العلم الاتّفاقيّ

وهو الذي يصير علما لا بوضع واضع ، بل بكثرة الاستعمال مع الإضافة أو اللازم لشيء بعينه في الخارج أو في الذهن ، ولم تتناوله السببية .

العلم الإجماليّ

وهو في الاصطلاح لدى أهل الميزان عبارة عن الارتكاز الذي إذا توجّه الذهن إليه حصّله بالفكر من بين المعاني المركوزة .

العلم الاكتسابيّ

هو الذي يحصّل بمباشرة الأسباب .

العلم الإلهيّ

وهو علم باحث عن أحوال الموجودات التي لا تفتقر في وجودها إلى المادة .

العلم الانطباعي

وهو « العلم الحصولي » . ويراد به حصول العلم بالشيء بعد حصول صورته في الذهن . ويقابله « العلم الحضوري » .

العلم الانفعالي

وهو ما أخذ من الغير .

علم الحديث

ويراد به العلم الذي يهتم بنقل ما أضيف إلى الرسول عليه السلام قولا أو
معجم مصطلح الأصول — صفحة 221 | هيثم هلال