حرف العين
العاديّات
وهي من أقسام « المشهورات » وتعني التي يقبلها الجمهور بسبب جريان العادة عندهم ، كاعتيادهم القيام للقادم ، والضيافة للضيف .
العارض
وهو للشيء ما يكون محمولا عليه خارجا عنه . وهو أعمّ من « العرض العام » إذ يقال للجوهر : « عارض » كالصورة تعرض على الهيولى ، ولا يقال له :
« عرض » .
العالم
وهو في اللغة عبارة عما يعلم به الشيء . واصطلاحا هو كلّ ما سوى اللّه من الموجودات ، لأنه يعلم به اللّه من حيث أسماؤه وصفاته . ويقال له ، أيضا :
« العلم » بفتح العين وسكون اللام .
العامّ
وهو اللفظ الدالّ على معنيين فصاعدا ، ويقابله « الخاصّ » . وهما من أقسام الكتاب والسّنّة . وينقسم إلى « عامّ لا أعمّ منه » كلفظ « المذكور » فهو يتناول الموجود والمعدوم ، والمعلوم والمجهول ، وإلى « عام بالنسبة إلى ما تحته » كلفظ « الحيوان » فإنه عامّ بالنسبة إلى ما تحته من « إنسان » أو « فرس » .
والعام لدى الشيعة الإمامية هو « العام غير المخصّص » ، وقد يطلق على « المجموعيّ » أي : كلّ مركّب ذي أجزاء . وهو في كتب المتقدمين منهم بهذا المعنى .
عبارة النّصّ
اصطلاح أصوليّ يعدّ من أقسام الكتاب والسّنّة في المدلول . وهو النّظم المعنويّ المسوق له الكلام . وأما أنّها « عبارة » فلأن المستدل يعبر من النظم إلى المعنى ، والمتكلّم من المعنى إلى النظم ، فكانت هي موضع العبور . فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي سمي استدلالا بعبارة النص . ويعني أن انتقال الذهن من عبارة القرآن إلى الحكم هو استنباط المجتهدين من ظاهر ما سيق