إدراج المتن
وهو إدخال شيء من بعض كلام الرواة في متن الحديث ، فيقع في الوهم أنه من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ، سواء أكان الإدراج في أول الحديث ، أو في وسطه ، أو في آخره .
وهو الغالب في هذا النوع .
وأما ما كان منه في أوّل الحديث فمنه ما رواه الخطيب البغداديّ بسنده عن أبي هريرة عن الرسول عليه الصلاة والسلام :
« أسبغوا الوضوء . ويل للأعقاب من النار » فالجملة « أسبغوا الوضوء » مما هو إدراج من قول أبي هريرة بدليل ما أخرجه البخاريّ وأحمد أن أبا هريرة رأى أناسا يتوضئون فقال لهم : « أسبغوا الوضوء ، فإني سمعت أبا القاسم صلى اللّه عليه وسلم يقول . . . . » وساق الحديث . فوهم أحد الرواة عن شعبة بن الحجّاج ، وظنّه كلّه كلام الرسول ، فساقه كذلك .
ومثال وسط المتن حديث عائشة رضي اللّه عنها : « كان النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يتحنّث في غار حراء - وهو التعبّد - الليالي ذوات العدد » فجملة الاعتراض « وهو التعبّد » تفسير من قول الزّهريّ .
ومن المدرج في آخر الحديث ما ورد من قول ابن مسعود في حديث « التشهد » :
« إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم ، وإن شئت أن تقعد فاقعد » فقد وصل بعض الرواة هذه الجملة بالحديث المرفوع .
وقد اتفق الحفّاظ على هذا .
الإدراك الشعوريّ
را : الإحساس والعقل .
أدلّة التّخصيص
وهي كلّ دالّ على التخصيص سواء أكان بأداة من أدوات التخصيص متّصلة بالعام الذي يجري تخصيصه ، أو كان نصّا آخر منفصلا عن النص العام . فهي أدلة متصلة ، أو منفصلة .
أدلّة التخصيص المتّصلة
را : التخصيص بالأدلة المتّصلة .
أدلّة التخصيص المنفصلة
را : التخصيص بالأدلة المنفصلة .
الإذعان
وهو عبارة عن عزم القلب . والعزم هو حزم الإرادة بعد تردّد .
الإذن
هو في اللغة الإعلام ، وفي الشرع فكّ الحجر وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعا شرعا .
الإرادة
وهي صفة توجب للحيّ حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه . وهي في الحقيقة ما لا يتعلّق ، دائما ، إلا