حرف الزاي
الزّراريّة
أصحاب زرارة بن أعين . قالوا بحدوث صفات اللّه .
الزّعفرانية
قالوا : « كلام اللّه تعالى غيره ، وكلّ ما هو غيره مخلوق ، ومن قال : كلام اللّه غير مخلوق فهو كافر » .
الزّعم
يطلق على القول بلا دليل ، ويطلق على قول القائل الواقع في ذمّته كقوله :
زعم العواذل أنني في غمرة * صدقوا ، ولكن غمرتي لا تنجلي
الزّلّة
يقال : « زلّ الرجل في الطين » إذا لم يوجد القصد إلى الوقوع وإلى الثبات بعد الوقوع ، ولكن وجد القصد إلى المشي في الطريق . ومن هنا أطلق على قسم خامس من أفعال الرسول وهي مما لا يصلح للاقتداء به فيها ، لأنه ليس فيها القصد .
ومعنى عدم وجود القصد في الفعل هنا الذي هو « الزلة » أن القصد ليس إلى عينها ، ولكن يوجد القصد إلى أصل الفعل . فتكون الزلة على هذا ما تتصل بالفاعل عند فعله ما لم يكن قصده بعينه ، ولكنه زلّ فاشتغل به عما قصد بعينه . وقد عدّ بعض الأصوليين إطلاق المعصية على فعل آدم في القرآن من قوله عزّ وجل :
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى
[ طه : الآية 121 ] هو من باب إطلاق المعصية على الزلة إطلاقا مجازيّا لا حقيقيّا ، ذلك أن المعصية حقيقة تتناول ما يقصده المباشر بعينه . وإن كان الفعل من باب « الزلة » فلا بد عندهم من أن يقترن ببيان من جهة الفاعل أو من اللّه تعالى ، فالأول : ما أخبر به اللّه على لسان موسى ، والثاني : ما هو في حق آدم عليهما السلام .
الزّمان
عبارة عن متجدّد معلوم يقدّر به متجدد آخر موهوم . نحو قولهم : « آتيك عند طلوع الشمس » فطلوع الشمس معلوم والإتيان موهوم . فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الإيهام .