كان بنحو مفاد كان الناقصة والتي يتمّ بها إثبات شيء لشيء . فالمحمول في الحمل المركّب يكون أثرا من آثار الموضوع الوجوديّة أو عرضا من أعراضه .
ويعبّر عن هذا الحمل بالحمل بنحو الهليّة المركبة في مقابل الحمل البسيط والذي يكون الحمل معه بنحو الهليّة البسيطة . ومثال الحمل المركب « الإنسان ماش » و « زيد قائم » ، حيث تمّ فيهما إثبات شيء لشيء ، وهذا هو منشأ التعبير عن هذا الحمل بالمركّب .
المعجم الأصولى — صفحة 75
مساهمون: الشيخ محمد صنقور علي البحراني
ص٧٥