تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الأصولى — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
والثالث هو المستظهر من تقريرات السيّد الخوئي رحمه اللّه ، والاحتمال الثاني ذهب إليه السيّد الصدر رحمه اللّه ، وأمّا الاحتمال الرابع فقد ذكر السيّد الصدر رحمه اللّه بأنّه معقول ثبوتا . * * *

474 - القدر المتيقّن في مقام التخاطب

ذهب صاحب الكفاية رحمه اللّه إلى انّه لا ينعقد الإطلاق لاسم الجنس لو كان ثمّة قدر متيقّن مستفاد من مقام التخاطب ، ومن هنا يكون عدم وجود قدر متيقّن في مقام التخاطب من مقدّمات الحكمة التي لا ينعقد لاسم الجنس ظهور في الإطلاق إلّا مع توفرها . والمراد من القدر المتيقن في مقام التخاطب يتّضح بهذا البيان : انّ القدر المتيقّن معناه المقدار المقطوع إرادته للمتكلّم ، بمعنى ان لا نحتمل إرادة المتكلّم لغيره مع كونه غير مراد له وان كان العكس محتملا ، بمعنى ان نحتمل إرادة المتكلّم لهذا المقدار دون غيره . والقدر المتيقّن تارة يستفاد من خارج الخطاب ، أي لعوامل ومبرّرات لا ترتبط بالخطاب الصادر عن المتكلّم بل انّ الحصص المتيقّنة من الخارج لو لوحظت من جهة ما تقتضيه الضوابط الدلاليّة للخطاب لكانت متساوية مع الحصص الأخرى من حيث دلالة الخطاب عليها . ومثال ذلك ما لو قال المولى « أعتق رقبة » فإنّ القدر المتيقّن من الرقبة المأمور بعتقها هي الرقبة المؤمنة المتّصفة بالصلاح والعلم إلّا انّ ذلك ليس مستفادا من الخطاب وانّما هو مستفاد من انّ هذه الصفات تقتضي شرعا وعقلائيا ترجيح المشتمل عليها وإلّا فهذه الحصص كسائر الحصص الأخرى من جهة ما تقتضيه الدلالة اللغويّة والعرفيّة للفظ الرقبة . وهذا النحو من القدر المتيقّن ليس هو المقصود من كلام صاحب الكفاية رحمه اللّه ، إذ لا يخلو عنوان من قدر متيقّن مستفاد من الخارج ، فلو كان