تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انقلاب مشروطيت ايران ( فارسي ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
است و خالق طبيعت مددكار . سيل تجدد به سرعت به طرف مشرق جارى است ، بنياد حكومت مطلقه منعدم شدنى است . شماها تا مىتوانيد در خرابى اساس حكومت مطلقه بكوشيد ، نه به قلع‌وقمع اشخاص . شما تا قوه داريد در نسخ عاداتى كه ميانهء سعادت و ايرانى سد سديد گرديده كوشش نمائيد نه در نيستى صاحبان عادات . هرگاه بخواهيد به اشخاص مانع شويد وقت شما تلف مىگردد ، اگر بخواهيد به صاحب عادت سعى كنيد باز آن عادت ديگران را بر خود جلب مىكند . سعى كنيد موانعى را كه ميانهء الفت شما و ساير ملل واقع شده رفع نمائيد . گول عوام‌فريبان را نخوريد ( انتهى )

مكتوب سيد جمال الدين به مرحوم حاج ميرزا محمد حسن اعلى اللّه مقامه

بسم اللّه الرحمن الرحيم - حقا اقول ، ان هذا الكتاب خطاب الى روح الشريعة المحمدية اينما وجدت ، و حيثما حلت ، و ضراعة تعرضها الامة الى نفوس زاكية تحققت بها ، و قامت بواجب شئونها ، كيفما نشات ، و فى اى قطر نبغت ، الا و هم العلماء فاحببت عرضه على الكل و ان كان عنوانه خاصا . حبر الامة بارقة انوار الائمة ، دعامة عرش الدين ، و اللسان الناطق عن الشرع المبين جناب الحاج الميرزا محمد حسن الشيرازى صان اللّه به حوزة الاسلام و رد كيد الزنادقة اللئام لقد خصك اللّه بالنيابة العظمى عن الحجة لكبرى و اختارك من العصابة الحقة و جعل بيدك ازمة سياسة الامة بالشريعة الغراء و حراسة حقوقها بها و صيانة قلوبها عن الزيغ و الارتياب فيها و احال اليك من بين الانام ( و انت وارث الانبياء ) مهام امور تسعد بها الملة فى دارها الدنيا و تحضى بالعقبى و وضع لك اريكة الرياسة العامة على الافئدة و النهى اقامة لدعامة العدل و اثارة لمحجة الهدى و كتب عليك بما اولاك من السيادة على خلقه حفظ الحوزة و الذود عنها و الشهادة دونها على سنن من مضى و ان الامة قاصيها و دانيها و حاضرها و باديها و وضيعها و عاليها قد اذعنت لك بهذه الرياسة السامية الربانية جاثية على الركب خارة على الاذقان تطمح نفوسها اليك فى كل حادثة تعروها تطل بصائرها عليك فى كل مصيبة تمسها و هى ترى ان خيرها و سعدها منك و ان فوزها و نجاتها بك و ان امنها و امانيها فيك . فاذا المح منك عض طرف ، اونيت بجانبك لحظة ، و امهلتها و شانهالمحة ، ارتجفت افئدتها ، و اختلت مشاعرها ، و انتكثت عقائدها ، و انهدمت دعائم ايمانها ، نعم لا برهان للعامة فيما دانوا ، الا استقامة الخاصة فيما امروا ، فان و هن هولاء فى فريضة او قعد بهم الضعف عن اماطة منكر ، لاعتور