- فالواجب المطلق :
هو ما طلب الشارع فعله ، دون أن يقيد أداءه بوقت معين ، فللمكلف أن يفعله في أي وقت شاء ، وتبرأ ذمته بهذا الأداء ، ولا إثم عليه في التأخير ، ولكن ينبغي له المبادرة إلى الأداء ، لأن الآجال مجهولة ولا يعلم الإنسان متى تحل به مصيبة الموت .
ومن هذا النوع : قضاء رمضان لمن أفطر بعذر مشروع فله أن يقضيه متى شاء دون تقيد بعام مخصوص على ما ذهب إليه فريق من الفقهاء ، كالحنفية ، خلافا لغيرهم .
وكالكفارة الواجبة على من حنث في يمينه : فله أن يكفر بعد الحنث مباشرة ، أو بعد ذلك بحين .
وكالحج : فهو واجب على المستطيع على التراخي ، لا الفور : فله أداؤه في أي عام شاء من سنى عمره .
- والواجب المقيد :
هو ما طلب الشارع فعله وعين لأدائه وقتا محددا : كالصلوات الخمس ، وصوم رمضان ، فلا يجوز أداؤه قبل وقته المحدد ، ويأثم بتأخيره بعد وقته من غير عذر مشروع .
فالإلزام في الواجب المقيد : منصب على الفعل وعلى وقت معين .
والإلزام في الواجب المطلق : من صب على الفعل فقط ، دون وقت معين .
هذا وإن المكلف إذا أدى الواجب في وقته بصورة صحيحة كاملة ، سمى فعله : أداء ، وإذا أدى فعله في الوقت المعين ناقصا ، ثم أعاده كاملا في هذا الوقت ، سمى فعله الثاني : إعادة ، وإذا أداه بعد الوقت ، سمى فعله : قضاء .
- الواجب بالنظر إلى تقديره وعدم تقديره :
ينقسم الواجب باعتبار المقدار المطلوب منه إلى : واجب محدد ، وواجب غير محدد .