الثالث : الاقتصار على واحدة عند خوف الجور .
وهذه المعاني الثلاثة تفهم من عبارة النص وألفاظه ، وكلها مقصودة من سياقه إلا أن المعنى الأول هو المقصود التبعي من سياق الآية ، لأن الآية سبقت أصلا للدلالة على المعنيين الأخيرين .
3 - العرف : « 1 »
- العرف : أحد أقسام " الأدلة المختلف فيها " .
- والعرف هو : ما ألفه المجتمع واعتاده وسار عليه في حياته قولا وفعلا .
- والعرف : اعتبره العلماء أصلا من أصول الاستنباط تبنى عليه الأحكام . ولهم في هذا قولان مشهوران ، هما : " العادة محكمة " . و " المعروف عرفا كالمشروط شرطا " .
[ أنواع العرف ]
- والعرف أنواع : عملي وقولي . . وصحيح وفاسد .
- فالعرف العملي :
هو ما اعتاده الناس من أعمال ، كالبيع بالتعاطى ، وتقسيم المهر إلى معجل ومؤجل ، ودخول الحمامات العامة بدون تعيين مدة المكث فيها ، ولا مقدار الماء المستهلك ، واستصناع الأواني البيتية والأحذية ، واعتبار تقديم الطعام للضيف إذنا له بالتناول منه ، ونحو ذلك .
- والعرف القولي :
هو ما تعارف عليه الناس في بعض ألفاظهم ، بأن يريدوا بها معنى معينا غير المعنى الموضوع لها ، كتعارفهم إطلاق لفظ الولد على الذكر دون
هامش
( 1 ) " قواعد الأحكام في مصالح الأنام " للعز بن عبد السلام . و " الوجيز " د . عبد الكريم زيدان .