وعامة الشافعية ، وجمهور الأصوليين : هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له دفعة واحدة ، وبحسب وضع واحد من غير حصر « 1 » .
صيغه :
ومن صيغ العام ، لفظ : كل ، وجميع ، ومن ، وما النكرة في سياق النفي والشرط ، والمعرّف بالإضافة مفردا وجمعا ، والمعرّف بالألف واللام لغير العهد مفردا وجمعا « 2 » .
حكمه :
ذهب جمهور الحنفية إلى أن دلالته على كل فرد قطعية قبل التخصيص ، وأمّا إذا دخله التخصيص ولو مرّة فيكون ظنيا « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : كشف الأسرار للبخاري ( 1 / 33 ) ، والوجيز للكراماستي ( ص : 19 ) ، وشرح الكوكب ( 3 / 102 ) .
( 2 ) انظر : فواتح الرحموت ( 1 / 265 ) ، وشرح الكوكب المنير ( ص : 119 - 125 ) ، والميسّر ( 308 ) .
( 3 ) انظر : إضافة الأنوار ( ص : 91 ) ، وكشف الأسرار للنسفي ( 1 / 161 ) ، وللبخاري ( 1 / 291 ) ، وخلاصة الأفكار ( ص : 100 ) ، وتيسير علم أصول الفقه ( ص : 269 ) ، والميسّر ( ص : 310 ) .