يستعمل بمعنى اليقين ، كقوله تعالى :
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ
« 1 » .
واصطلاحا : فهو الطرف الراجح من المتردد بين الأمرين .
وقال الجرجاني : هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : البقرة : 46 ، الجزء الأوّل .
( 2 ) التوقيف ( ص : 492 ) ، والتعريفات ( ص : 77 ) ، الموسوعة الفقهية ( 29 / 178 ) .