وسمّاه الآمدي وابن الحاجب وغيرهما ( الطرد والعكس ) ، وسمّاه الأقدمون ( الجريان ) « 1 » .
واختلف الأصوليون في إفادته للعلّية ، فمذهب جمهور الحنفية والمعتزلة أنّه لا يفيد العلية مطلقا ، لا قطعا ولا ظنّا .
ومذهب جمهور الأصوليين من المالكية والشافعية والحنابلة أنّه يفيد العلّية ظنّا « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : شفاء العليل للغزالي ( ص : 266 ) ، وشرح الكوكب المنير ( ص : 4 / 191 ) .
( 2 ) انظر : شرح الكوكب ( 4 / 193 ) ، وشرح تنقيح الفصول ( ص : 397 ) ، والتبصرة ( ص : 460 ) ، والإحكام للآمدي ( 3 / 91 ) ، ومفتاح الوصول ( ص : 183 ) .