واضعه :
فأوّل من صنّف فيه ، وأصّل أسسه ، ودوّنه كفنّ مستقل - فيما وصل إلينا - : هو الإمام ناصر السّنة ، محمد بن إدريس الشافعي ( ت 204 ه ) ، حيث ألّف فيه كتاب ( الرسالة ) ، ثم تتابع العلماء من بعده في تدوين مسائل هذا العلم « 1 » .
حكمه :
فرض عين على كلّ من يتصدّر للفتيا والاجتهاد ، وهذا رأي شمس الدين ابن مفلح وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهما .
وفرض كفاية على مجموع الأمّة ، إذا قام به البعض سقط عن الباقين « 2 » .
ثمرته :
أهمّ فوائد هذا العلم الجليل والرفيع الشأن : هي القدرة على استنباط معرفة الأحكام الشرعية العملية من
هامش
( 1 ) انظر : التمهيد على الأصول ( ص : 45 ) ، وأصول الفقه لبدران ( ص : 11 ) ، ولزكي شعبان ( ص : 17 ) .
( 2 ) انظر : شرح الكوكب المنير ( 1 / 47 ) ، والمختصر لابن اللّحام ( ص : 31 ) ، والمسوّدة ( ص : 51 ) ، والمعالم في أصول الفقه ( ص : 15 ) .