كما يقال : ( أجمل الأمر ) ، أي : أبهمه ؛ ويقال :
( أجملت الشيء ) ، أي : جمعته من غير تفصيل « 1 » .
واصطلاحا : عند الجمهور : هو ما احتمل معنيين أو أكثر على السواء « 2 » .
وقال ابن حاجب : هو ما لم تتّضح دلالته « 3 » .
حكمه :
التوقف إلى أن يظهر المراد ويوضّح « 4 » .
وتعريفه عند الحنفية : هو ما ازدحمت فيه المعاني ، واشتبه المراد اشتباها لا يدرك بنفس العبارة ، بل بالرجوع إلى الاستفسار من المجمل « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : القاموس المحيط ( 3 / 515 ) ، ولسان العرب ( 2 / 314 ) ، والمصباح المنير ( 1 / 110 ) ، والمعجم الوسيط ( 1 / 136 ) .
( 2 ) انظر : شرح الكوكب المنير ( 3 / 414 ) ، ومفتاح الوصول ( ص : 54 ) ، وروضة الناظر ( ص : 159 ) ، وإرشاد الفحول ( ص : 167 ) ، والمختصر لابن اللحام ( ص : 128 ) ، ومذكرة ( ص : 176 ) .
( 3 ) انظر : مختصر المنتهى لابن حاجب ( 2 / 158 ) ، نشر البنود ( 1 / 273 ) .
( 4 ) انظر : شرح الكوكب المنير ( 3 / 414 ) .
( 5 ) انظر : أصول السرخسي ( ص : 1 / 168 ) ، وإفاضة الأنوار ( ص : 122 ) ، وأصول الفقه للزحيلي ( 1 / 340 ) ، والميسّر ( ص : 299 ) .