يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
فقد روي أنّ المراد بهم الأئمّة عليهم السّلام « 1 » .
ولا ربط لمورده بما نحن فيه .
ثمّ إنّ في الكتاب الكريم آيات كثيرة تدلّ على اعتبار ظواهره المرعيّة في ساير العبارات ، وأنّ الحال فيها هو الحال في ساير الخطابات الجارية في المحاورات ، وأين ذلك من البطون والتأويلات المخصوصة بالأئمة الهداة عليهم السّلام ؟
كقوله تعالى :
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
« 2 » .
وقوله سبحانه :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ
« 3 » ، .
وقوله تعالى :
قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
« 4 » ،
وقوله تعالى :
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
« 5 » ، وقوله
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
« 6 » الآية ،
وقوله
لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 7 » ،
وقوله
كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
« 8 » ،
وقوله
وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
« 9 » وقوله
وَإِذْ
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين 1 / 523 - 522 ، ح 430 - 429 والآية من سورة النساء / 83 .
( 2 ) سورة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم / 24 .
( 3 ) سورة إبراهيم / 4 .
( 4 ) سورة الزمر / 28 .
( 5 ) سورة الشعراء / 195 .
( 6 ) سورة الإسراء / 9 .
( 7 ) سورة ص / 29 .
( 8 ) سورة هود / 1 .
( 9 ) سورة النساء / 82 .