تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطارح الأنظار ( ط . ج ) — صفحة 744

مساهمون:

ص٧٤٤
الدليل على هذه الدعوى 377 يعتبر في الاستصحاب أيضا بقاء المحمول لا بوصف الحمل 378 الكلام في جريان الاستصحاب عند الشك في بقاء الموضوع وارتفاعه 378 إذا كان الشك في الموضوع من جهة الاشتباه في الدليل الشرعي فيمكن تمييز الموضوع بوجوه 386 المراد بالموضوع في المقام 386 1 - أن يكون المعيار في التمييز التدقيق 387 2 - أن يكون المعيار في التمييز العرف 387 3 - أن يكون المرجع إلى ظواهر الخطابات الشرعية 388 أوضح الوجوه المذكورة أوسطها 389 الميزان العرفي لا ضبط فيه 389 وجه اختلاف الفقهاء في موارد الاستحالة 390 الدليل على الكبرى - وهو وجوب الأخذ بهذا المعيار - أمران : الأوّل - وهو العمدة - صدق اتّحاد القضية المتيقّنة والقضيّة المشكوكة 393 الثاني لو لم يكن المرجع العرف لزم أن يكون أمر الاستصحاب موكولا إلى مسألة عقلية من تجدّد الأمثال وثبوت الحركة الجوهرية 393 وممّا يكشف عن ذلك تتبّع كلمات الفقهاء 393 تنافي الرجوع إلى العرف مع قولهم : « الأحكام تتبع الأسماء » 394 يمكن القول بعدم التنافي بينهما بوجهين 395 الإنصاف عدم استقامة الوجهين 396 كلام المقرّر في أنّ أوضح الوجوه في تمييز الموضوع الرجوع إلى عناوين الأدلّة 396 ( 31 ) هداية في عدم جريان الاستصحاب مع وجود المعارض 399 ( 32 ) هداية في حكومة الأمارات على الاستصحاب 401