في مثل كتاب الوسائل والكتب الفقهيّة المفصّلة المصنّفة في زمان العلّامة والشهيدين ومن تأخّر منهم إلى زماننا ، فإنّهم قد بالغوا في ضبط الأخبار وجمعها ، فلو فرضنا أنّ في باب لباس المصلّي خبرا يناسب باب الطهارة فقد تعرّضوا لذكره ولو بالإشارة الكافية لأهل الدراية ، فشكر اللّه مساعيهم الجميلة وجزاهم اللّه عن الإسلام والمسلمين خير جزاء السابقين واللاحقين بمحمّد وآله الطيّبين الطاهرين .
مطارح الأنظار ( ط . ج ) — صفحة 181
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص١٨١