الثالث : الكلام في من مات مجتهده فقلّد في مسألة البقاء والعدول مجتهدا فمات ذلك المجتهد أيضا 635
الرابع : في كلام الأردبيلي في جواز تقليد الميّت مع فقدان الحيّ مطلقا أو في ذلك الأفق 637
الخامس : عدم جواز الرجوع إلى الفاسق أو الكافر ، أو العامي المسبوق بالاجتهاد عند فقد المستجمع للشرائط 639
السادس : إذا اختلف الأحياء في العلم والفضيلة فهل يتعيّن تقليد الأفضل ؟ 639
تقرير الأصل في المسألة 641
وجوه القائلين بالتخيير بين تقليد الفاضل والمفضول والكلام فيها 643
وجوه القول بوجوب تقليد الأفضل وهو المختار 662
الفهرس 681
مطارح الأنظار ( ط . ج ) — صفحة 692
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٦٩٢