مفارق لأنه كان ولم يكن له هذا الاسم ، ويزول عنه هذا المعنى المسمى به .
- ومنها اسم مشتق ، ككاتب وخياط وصائغ وصباغ ، فالاسم مشتق من فعله .
- ومنها اسم مضاف ، مثل غلام جعفر ، وركوب عمرو ، ودار زيد .
- ومنها اسم مشبه ، كقولك فلان أسد وحمار وشعلة نار .
- ومنها اسم منسوب يثبت بنفسه ويثبت بغيره ، كقولك أب وأم وأخ وأخت ، فإذا قلت أب أثبته وأثبت الولد .
ومنها اسم الجنس ، وهذا اسم واحد ويدل على أشياء كثيرة كقولك حيوان وناس ونحوها « 1 » .
ومن نظر ، سيجد أن الاصطلاح بمعناه الأعم علامة ودلالة على تخصيص شيء بمعين ، وهو بهذا أحد مشمولات الاسم .
وعلى هذا ، فالاصطلاح أصل العلوم ومنشؤها ، إذ هو أول علم ظهر على البسيطة ، وبه بدئ الفهم والإدراك ، وإنما جاء الوصف والبيان بعد ذلك .
هامش
( 1 ) الكشف والبيان ، لأبي إسحاق أحمد الثعلبي ( 1 / 179 ) .