تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر الحكم الشرعى والقانون المدنى — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
سمرة بن جندب مع الأنصاري وهي ما رواه غير واحد عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام « ان سمرة بن جندب كان له عذق وكان طريقه إليه في جوف منزل الرجل من الأنصار وكان يجيء ويدخل إلى عذقه بغير إذن من الأنصاري فقال الأنصاري يا سمرة لا تزال تفاجئنا على حال لا نحب أن تفاجئنا عليها فإذا دخلت فاستأذن فقال لا أستأذن في طريقي إلى عذقي فشكاه الأنصاري إلى رسول اللّه فألقاه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال له إن فلانا قد شكاك وزعم إنك تمر عليه وعلى الغفلة بغير إذنه فأستأذن عليه إذا أردت تدخل فقال يا رسول اللّه استأذن في طريقي إلى عذقي فقال له رسول اللّه خلّ عنه ولك عذق في مكان كذا قال لا . قال فلك اثنان فقال لا أريد فجعل يزيد حتى بلغ عشرة أعذق فقال خلّ عنه ولك عشرة أعذق في مكان كذا فأبى . فقال خلّ عنه ولك بها عذق في الجنة فقال لا أريد فقال له رسول اللّه إنك رجل مضار ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن قال ثم أمر بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقلعت ثم رمى بها اليه وقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم انطلق واغرسها حيث شئت » . وفي رواية أخرى موثقة « ان سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري باب البستان . وفي آخرها قال رسول اللّه للأنصاري اذهب فأقلعها وارم بها اليه فإنه لا ضرر ولا ضرار » . انتهى كلام الشيخ الأنصاري وللمرحوم السيد هاشم الخونساري وغيره النظر في كلام الشيخ الأنصاري من عدة وجوه : - أحدها ان عدّه خبر سمرة برواية زرارة عن أبي جعفر عليه السلام أصحّ ما في الباب سندا ليس على ما ينبغي بمقتضى ما هو المصطلح في الخبر الصحيح عند المتأخرين من الأصوليين