والطريقي على نحوين :
1 - العلم التفصيلي .
2 - العلم الإجمالي .
والتفصيلي مثل ما تعلم أنّ التدخين مباح والخمر حرام ، أو هذا المائع ماء طاهر وذلك نجس .
والإجمالي مثل ما تعلم بأنّ الواجب يوم الجمعة في زمان الغيبة الكبرى إمّا صلاة الجمعة أو الظهر ، أي تعلم بوجوب أحدهما لا على التعيّن ، ومثل ما تعلم بأنّ واحدا من الإناءين نجس .
ثمّ المعلوم بالإجمال قد يكون مردّدا بين أمور محصورة عرفا ، مثل المثال السابق ، وقد يكون مردّدا بين أمور غير محصورة عرفا ، مثل ما تعلم بأنّ واحدا من ألف إناء نجس ، أو امرأة من نساء هذه البلدة محرمة بالرضاعة .
وقد علمت أنّ حجّية العلم ذاتية لا تتخلّف عنه ، فيكون العلم حجّة في جميع هذه الأقسام سوى القسم الأخير ، أعني ما إذا كان المعلوم بالإجمال مردّدا بين أمور غير محصورة ، فإنّه لا يجب العمل على طبق العلم « 1 » ؛ لما فصّل في محلّه .
هذا كلّه في العلم الطريقي .
الثاني : القطع الموضوعي :
فهو ما أخذ موضوعا أو جزءا من الموضوع .
هامش
( 1 ) استثناء القسم الثالث لدى الجميع بشكل أو بآخر شاهد على أنّ الحجّية ليست بحكم العقل .