اليه في « الحاشية » وحاصله على نحو يرتبط بالمقام : انه بعد تصريح الشارع بجواز الاعتماد على خبر الواحد مثلا مع التمكن من العلم بالسؤال من نفس الامام يعلم بضميمة ما ثبت من وجوب نية الوجه ان التنزيل انما يكون بلحاظ اثر العلم أيضا مضافا إلى اثر الواقع إذ لولاه لزم اللغوية ، فلأجل التخلص عنها انما يصار إلى أن التنصيص باتباع الطريق يحصّل موضوع الآثار المترتبة على العلم أيضا ، فتأمل .
هذا بعض ما أردنا ايراده في المقام ولنشرع الآن فيما هو من مهمات مسائل هذا العلم وهو بيان ما قيل باعتباره من الامارات .
المحاضرات ( مباحث اصول الفقه ) — صفحة 81
مساهمون: المحقق الداماد
ص٨١