إلى اصالة الحلية فيها وأصالة الطهارة في الملاقى ، والأصول الثلاثة لما كانت في مرتبة واحدة فلا محالة تسقط بالمعارضة فلا يبقى في الملاقى إلّا اصالة الحلية ، فأي شيء يفيد الطهارة فيه . والتحقيق اختلاف الموارد وجريان أصالة الطهارة في الملاقى في بعضها وعدمه في بعض الآخر ، بل وفي البعض لا يجري اصالة الحلية أيضا ، ونحن نشير إلى بعض الصور مع ذكر النتيجة فيها بالترتيب الآتي ، وعليك بالتأمل التام فيها لعلك تقف على ما لم نقف عليه .
المحاضرات ( مباحث اصول الفقه ) — صفحة 341
مساهمون: المحقق الداماد
ص٣٤١