لمن عظمت نعمة اللّه عليه ( 1 ) ، ولطف إحسانه إليه ، فإنهّ لم تعظم نعمة اللّه على أحد إلّا ازداد حقّ اللّه عليه عظما ( 2 ) ، وإنّ من أسخف حالات الولاة عند صالح النّاس أن يظنّ بهم حبّ الفخر ، ويوضع أمرهم على الكبر ( 3 ) ، وقد كرهت أن يكون جال في ظنّكم أنّي أحبّ الإطراء ،
هامش
( 1 ) وان أحق من كان كذلك لمن عظمت نعمة اللهّ عليه : وان أولى الناس بتعظيم اللهّ جلّ جلاله من كثرت عليه نعمه ، وغمره بإحسانه .
( 2 ) فإنه لم تعظم نعمة اللهّ على أحد إلّا ازداد حق اللهّ عليه عظما : كلما زادت النعم زادت الحقوق ، ووجب المزيد من الشكر .
( 3 ) أن يظن بهم حب الفخر . . . : والثناء عليهم ، والمدح لهم . ويوضع أمرهم على الكبر : على الإستعلاء والكبرياء .