يعان عليه ( 1 ) . فأجابه عليه السلام رجل من أصحابه بكلام طويل يكثر فيه الثناء عليه ويذكر سمعه وطاعته له ، فقال عليه السلام : إنّ من حقّ من عظم جلال اللّه في نفسه ، وجلّ موضعه من قلبه ، أن يصغر عنده - لعظم ذلك - كلّ ما سواه ( 2 ) ، وإنّ أحقّ من كان كذلك
هامش
( 1 ) وان صغرّته النفوس . . . : لم تحفل به . واقتحمته العيون : احتقرته . بدون أن يعين على ذلك أو يعان عليه : أن ايّ مسلم وإن صغرت منزلته يجب أن يعين على الحق ، ويعان عليه .
( 2 ) جلاله . . . : عظمته . وجلّ موضعه من قلبه : عظم في نفسه . أن يصغر عنده لعظم ذلك كل ما سواه : يستصغر غيره ، ولا يخاف أحدا إلّا منه .