تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 17 و 18 ص 92

مساهمون:

صالحلقة ١٧ و ١٨ ص ٩٢

على طاعته ( 1 ) ، والمجانبة لمعصيته ، فإنّ غدا من اليوم قريب ، ما أسرع السّاعات في اليوم ( 2 ) ، وأسرع الأيّام في الشّهور ، وأسرع الشّهور في السّنة ، وأسرع السّنين في العمر .

( 185 ) ومن كلام له عليه السلام

فمن الإيمان ما يكون ثابتا مستقرّا في القلوب ، ومنه ما يكون عواري ( 3 ) بين القلوب

هامش
( 1 ) استتموا نعم اللهّ عليكم بالصبر على طاعته إلخ : اطلبوا منه تعالى أن يتمّ نعمه عليكم ، ويسبغ عليكم آلاءه بأدائكم ما افترضه عليكم ، وأمركم به ، وانتهائكم عمّا نهاكم عنه .
( 2 ) فإنّ غدا من اليوم قريب . . . : المراد بغد القيامة ، وباليوم الحياة . ما أسرع الساعات في اليوم . . إلخ : المراد سرعة مرور الزمن على الانسان ، ودنوهّ من أجله .
( 3 ) عواري - جمع عارية : ما تعطيه غيرك على أن يعيده إليك . إلى أجل معلوم : إلى وقت معيّن . والمراد : أن البعض إيمانهم راسخ ثابت لا يتزلزل ، والبعض الآخر قلق معرّض للزوال .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 17 و 18 ص 92 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل