تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 17 و 18 ص 95

مساهمون:

صالحلقة ١٧ و ١٨ ص ٩٥

إلّا صدور أمينة ، وأحلام رزينة ( 1 ) . أيّها النّاس ، سلوني قبل أن تفقدوني فلأنا بطرق السّماء ( 2 ) أعلم منّي بطرق الأرض ، قبل أن تشغر برجلها فتنة ، تطأ في خطامها ، وتذهب

هامش
( 1 ) يعي . . . : يحفظ . أحلام رزينة : الحلم : الأناة وضبط النفس . ورزن : وقر وحلم وسكن .
( 2 ) سلوني قبل أن تفقدوني . . . : وهذه الكلمة ما قالها غيره إلّا وافتضح ، وعجز عن الإجابة عن أسئلة بسيطة ، فقد سئل أحدهم بعد أن قالها : كم مرقاة للمنبر الذي تعلوه فلم يعرف ، وسئل آخر عن النملة التي كلّمت سليمان عليه السلام أذكر كانت أم أنثى فلم يجب . وطرق السماء : ما فيها من عوالم وكائنات ، وما يخصّ أهل الأرض من أحداث وفتن يعرفها أهل السماء ويجهلها أهل الأرض .