تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 17 و 18 ص 89

مساهمون:

صالحلقة ١٧ و ١٨ ص ٨٩

إنّما مثلي بينكم مثل السّراج ( 1 ) في الظّلمة ليستضيء به من ولجها ، فاسمعوا أيّها النّاس وعوا ، وأحضروا آذان قلوبكم تفهموا .

( 184 ) ومن خطبة له عليه السلام

أوصيكم - أيّها النّاس - بتقوى اللّه ، وكثرة حمده على آلائه إليكم ، ونعمائه عليكم ، وبلائه لديكم ( 2 ) . فكم خصّكم بنعمة ، وتدارككم

هامش
( 1 ) انّما مثلي بينكم . . إلخ : أنا فيكم مثل مصباح في ظلمة ، أنير لكم طريق الأمن والسلامة ، وكذلك هو اليوم بأولاده الأحد عشر عليهم السلام ، وما أوثر من علومهم ، ودوّن من تعاليمهم ، وهذا نهج البلاغة ، سراج ينير طريق السالكين إلى اللهّ تعالى . ولجها : دخلها .
( 2 ) تقوى اللهّ . . . : العمل بأوامره ، والانتهاء عمّا نهى عنه . وآلائه : نعمه . ونعمائه : عطائه . وبلائه لديكم : إحسانه عليكم .