تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 17 و 18 ص 44

مساهمون:

صالحلقة ١٧ و ١٨ ص ٤٤

رضيه ممّن كان قبلكم ، وإنّما تسيرون في أثر بيّن ، وتتكلّمون برجع قول ( 1 ) قد قاله الرّجال من قبلكم ، قد كفاكم مئونة دنياكم ، وحثّكم على الشّكر ( 2 ) ، وافترض من ألسنتكم الذّكر ( 3 ) ،

هامش
( 1 ) تسيرون في أثر بيّن . . . : واضح . وتتكلّمون برجع قول : تردّدون ما قاله السابقون من كلمات التوحيد .
( 2 ) المئونة . . . : القوت . والمراد : تعهد لكم بإيصال أرزاقكم . وحثّكم على الشكر : طلب منكم الشكر لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ 14 : 7 . علما أن جميع العبادات والطاعات يعود نفعها للإنسان دنيا وآخرة .
( 3 ) وافترض من ألسنتكم الذكر : أوجب عليكم ذكره وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ 7 : 205 .