تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 17 و 18 ص 42

مساهمون:

صالحلقة ١٧ و ١٨ ص ٤٢

أخذ عليهم ميثاقه ، وارتهن ( 1 ) عليه أنفسهم ، أتمّ نوره ، وأكمل به دينه ( 2 ) ، وقبض نبيهّ ، صلّى اللّه عليه وآله ، وقد فرغ إلى الخلق من أحكام الهدى به ( 3 ) ، فعظّموا منه سبحانه ما عظّم من نفسه ( 4 ) ، فإنهّ لم يخف عنكم شيئا من دينه ، ولم يترك شيئا

هامش
( 1 ) رهن - الشيء : حبسه عنده بدين . والمراد : ان نفوسكم مرهونة ، وخلاصها العمل بأحكام القرآن .
( 2 ) أتمّ نوره . . . : جعله تاما كافيا للخلق دستورا ونظاما . وأكمل به دينه : جعله بالقرآن كاملا ناسخا للأديان .
( 3 ) وقد فرغ إلى الخلق من أحكام الهدى به : أدّى إلى الخلق جميع أحكام اللهّ تعالى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً 5 : 3 .
( 4 ) فعظّموا منه سبحانه ما عظّم من نفسه : وصفوه بما وصف به نفسه في القرآن الكريم ، ولا تتجاوزوا ذلك فتهلكوا .