تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 15 و 16 ص 47

مساهمون:

صالحلقة ١٥ و ١٦ ص ٤٧

حيث بطنه كصبغ الوسمة اليمانيّة ، أو كحريرة ملبسة مرآة ذات صقال ( 1 ) ، وكأنهّ ملفّع بمعجر أسحم ( 2 ) إلّا أنهّ يخيل لكثرة مائه وشدّة بريقه أنّ الخضرة النّاضرة ممتزجة به . ومع فتق سمعه خطّ كمستدقّ القلم في لون الأقحوان أبيض يقق ( 3 ) ، فهو ببياضه في سواد ما هنالك يأتلق ( 4 ) وقلّ صبغ إلّا وقد أخذ منه بقسط ( 5 ) وعلاه بكثرة صقاله

هامش
( 1 ) مغرزها . . . : موضع عنقه . والوسمة : شجر العظلم يخضب به . والمراد : وصف عنقه وبطنه بالسواد . وذات صقال : مصقولة .
( 2 ) متلفع . . . : ملتحف . واعتجر - فلان بالعمامة : لفّها على رأسه وردّ طرفها على رأسه . واسحم : اسود .
( 3 ) ومع فتق سمعه . . . : عند أذنه . والأقحوان : نبت زهرة أصفر أو أبيض ، وورقه كأسنان المنشار . ويقق : خالص البياض .
( 4 ) يأتلق : يلمع .
( 5 ) بقسط : بنصيب .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 15 و 16 ص 47 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل