فقال قوم : لا دليل عليه .
فإن أرادوا به : إنّ العلم بذلك العدم الأصلي ، يوجب ظنّ بقائه في المستقبل ، فهو حقّ .
وإن أرادوا غيره : فهو باطل ، لأنّ العلم أو الظنّ بالنفي لا بد له من دليل [ 1 ] .
خاتمة
وليكن هذا آخر ما نذكره في هذه المقدمة ، والحمد للَّه على بلوغ ما قصدناه ، وحصول ما أردناه .
والصلاة والسلام ، على أشرف الأنبياء وعترته الأتقياء محمد المصطفى .
هامش
[ 1 ] للتوسّع ، يراجع : المعارج : ص 208 - 213 .