العلاّمة المرجع
كلام في الشّخصيّه
الشخصيّة : درجة من النضوج ، نكسب صاحبها بفعل الخبرة الطويلة ، صلاحية النطق باسمها أو أكثر الجهات من جوانبها ، حين تغدو خاصّة لازمة له ، تشدّه إلى مقوّماتها وشرائطها .
من مصاديق الشخصيّة
ثم هي بعد ذلك : مفهوم سلوكي له ميادينه المتشعّبة الأطراف ، كما وهي تتّسع لمصاديق تتكثّر تكثّر المذاهب والمعارف والفنون ، التي تتوزّع دنيا الناس .
فمثلا : هذه شخصية سياسية ، وتلك عسكريّة ، وثالثة ثقافية ، ورابعة تربوية ، وخامسة اقتصادية ، وهكذا . . .
الشخصيّة المرجعيّة ومقوّماتها
إلاّ أنّ من مصاديقها أيضا نوعا آخر ، قد عرفته الحياة الإسلامية ، تلك هي : « المرجعيّة » .
وهي فيما يبدو محصّلة نشاطات ثلاثة .
الأولى : المقوّمات التقويّة في مقامي الرعاية والسلوك .
الثانية : المقوّمات الاجتهادية في مقامي الأصول والفقه .
الثالثة : المقوّمات القيادية في مقامي الإدارة والتوجيه .