ولكن ظاهر الفصول بل ( 1 ) صريحه اعتبار الإسناد الحقيقي في صدق المشتق حقيقة ، وكأنّه من باب الخلط ( 2 ) بين المجاز في الإسناد والمجاز في الكلمة ولهذا صار محل الكلام بين الأعلام والحمد للّه وهو خير ختام .
شرح
( 1 ) في عبارته المتقدّمة .
( 2 ) أي وقع الخلط من صاحب الفصول رحمه اللّه بين المجاز في الإسناد والمجاز في الكلمة ، فأنّ الّذي يضرّ بصدق المشتق هو الثاني لا الأول ، وما ذكره في الفصول هو الصحيح ولم يقع منه خلط ؛ لأنّ معنى صدق المشتق حقيقة هو أن يكون ما اسند إليه متلبسا بالمبدأ واقعا ، وفي الإسناد المجازي لم يتحقق هذا فلا يمكن أن يكون الإسناد إلى غير من هو له ، ومع ذلك يكون صدق المشتق على نحو الحقيقة ، والحمد للّه وهو خير ختام والصلاة والسلام على سيد الأنام محمد وآله الكرام .