تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
لقطع بارتفاع وجوده وان شك في وجود فرد آخر مقارن لوجود ذاك الفرد أو لارتفاعه بنفسه أو بملاكه كما إذا شك في الاستحباب بعد القطع بارتفاع الايجاب بملاك مقارن أو حادث ، لا يقال :
شرح
( لقطع بارتفاع وجوده ) اى وجود الكلي الطبيعي تبعا لارتفاع وجود فرده المعلوم الارتفاع ( وان شك في وجود فرد آخر ) كعمرو ( مقارن ) وجود هذا الآخر ( لوجود ذاك الفرد ) المرفوع بحيث اجتمعا كما لو احتمل دخول عمرو الدار قبل خروج زيد منها ( أو ) مقارن ( لارتفاعه ) عطف على قوله : « لوجود » اي مقارن لوجود ذاك الفرد أو لارتفاع الفرد الأول بحيث لم يجتمعا كما لو دخل عمرو مقارنا لخروج زيد ومقارنة هذا الفرد المحتمل الحدوث لارتفاع ذاك الفرد المعلوم الزوال تارة يكون ( بنفسه ) بان كان وجود الحادث مقارنا لوجود الفرد القديم وان تباينا في الملاك ( أو ) كان ( بملاكه ) بان كان ملاك محتمل الحدوث ملاك معلوم الزوال نظير السواد الشديد والخفيف . فالاقسام ثلاثة : المقارن للارتفاع ، والمقارن للوجود بنفسه والمقارن للوجود بملاكه ( كما إذا شك في الاستحباب بعد القطع بارتفاع الايجاب ) بحيث كان ذاك الاستحباب الحادث ( بملاك مقارن ) لوجود الايجاب بان احتمل حدوث ذاك الاستحباب حال وجود الوجوب ( أو حادث ) عند ارتفاع الايجاب بان احتمل حدوثه حال ارتفاع الوجوب ( لا يقال : ) كيف ذكرتم بان الاستحباب هو فرد جديد وجعلتم ذلك من باب القسم الثالث من استصحاب الكلي والحال انه بعض مراتب الوجوب لان الوجوب شدة الطلب والاستحباب ضعفه فالجامع بينهما موجود من أول الأمر فلا مانع حينئذ من استصحاب الاستحباب بعد العلم برفع