Skip to main content

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — Page 47

Contributors:

P.47
مجدبة في حال الانسداد ولو لم يقم دليل على اعتبار قول الرجالي لا من باب الشهادة ولا من باب الرواية « تنبيه » لا يبعد استقلال العقل بلزوم تقليل الاحتمالات المتطرقة إلى مثل السند أو الدلالة
Commentary
ابن أعين لا غيره وانه ثقة أو غير ثقة مما هو موجود في كتب الرجال ومصدره التتبع والفحص والوقوف على حال الأسانيد وسلسلة رجالها ( مجدية في حال الانسداد ) أي انسداد باب العلم بالرجال بدليل الانسداد لأنها تؤول إلى الظن بالأحكام الشرعية أنفسها والظن بالحكم الشرعي حال الانسداد حجة بدليل الانسداد ( ولو لم يقم دليل ) خاص أو عام مستفاد من دليل انسداد خاص بباب الرجال ( على اعتبار قول الرجالي بما هو قول رجالي أي من جهة اختصاصه بهذا الفن ومن أهل الخبرة فيه ( لا من باب الشهادة ) المعتبر فيها العدد والعدالة لما هو الثابت المعلوم ان الغالب عدم اقتران قول الرجالي بهما ( ولا من باب الرواية ) لوضوح أن قول الرجالي اخبار عن الموضوع وليس من الرواية في شيء حتى تكفي الوحدة والوثوق وتشمله أدلة خبر الواحد .

[ تنبيه حجية الظن الحاصل من قول الرجالي ]

( تنبيه ) ( لا يبعد استقلال العقل بلزوم تقليل الاحتمالات المتطرقة إلى مثل السند ) والمراد به الرواة الناقلون الخبر بأن ظن استقامة السند ومع ذلك قد تحصل في النفس احتمالات عدم استقامته من مريبات فيه فان أمكن سد باب هذه الاحتمالات بالفحص والتدقيق وجب ( أو الدلالة ) والمراد بها ظهور الخبر في المعنى المراد منه بأن كان الظن في دلالة الدليل صارفا لها إلى لون خاص مع احتمال أن يراد من الدليل لون آخر فمع امكان سد