تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
فصل ( في مقدمة الواجب ) وقيل الخوض في المقصود ينبغي رسم أمور : « الأول » الظاهر أن المهم المبحوث عنه في هذه المسألة البحث عن الملازمة بين وجوب الشيء ووجوب مقدمته فتكون مسألة أصولية لا عن نفس وجوبها كما هو المتوهم من بعض العناوين كي تكون فرعية .
شرح

فصل في مقدمة الواجب

[ الأمر الأول ]

( وقيل الخوض في المقصود ) وبيان محل النزاع فيه ( ينبغي رسم أمور ) أربعة : الأمر ( الأول ) ويقع البحث فيه من جهتين الأولى : في كون هذه المسألة أصولية أم لا الجهة الثانية : على تقدير أنها أصولية فهل هي مسألة عقلية أم لفظية أما الجهة الأولى : فالمختار عند المصنف أنها أصولية حيث قال : ( الظاهر ) من عنوان الأصوليين هو ( أن المهم ) عند الأصولي ( المبحث عنه في هذه المسألة البحث عن ) ثبوت ( الملازمة بين وجوب الشيء ووجوب مقدمته ) وهذه الجهة مما تقع في طريق استنباط الحكم الشرعي الكلي ، فيقال بعد ثبوت الوجوب : هذه مقدمة وكل مقدمة تجب للملازمة بين وجوبها ووجوب ذيها مثلا ( فتكون ) حينئذ ( مسألة أصولية ) لما تقدم من أن المسألة الأصولية ما تقع نتيجتها في طريق استنباط الحكم الشرعي و ( لا ) يكون البحث فيها ( عن نفس وجوبها ) اي وجوب المقدمة بمعنى أن يكون البحث في أن المقدمة واجبة أم لا ( كما هو المتوهم من بعض العناوين ) من جعل مدار البحث وجوب المقدمة أو عدم وجوبها ( كي تكون ) مسألة ( فرعية ) فتخرج عن علم الأصول وتدخل في المسألة