مقصودة بالاجمال بحيث لو التفت صار مفصلا مقصودا بالاستقلال فيكون خبره حاكيا عن الكل فلا يرد ان الدلالة التصديقية موقوفة على القصد وبدونه تكون دلالة تصورية ككلام النائم والساهي فلا يكون خبره عن المؤدى خبرا عنها حتى يشمله دليل الحجية فلما كانت الامارة حاكية عن اللوازم والملزومات كان دليل الحجية حجة على لزوم ترتيب الآثار الشرعي للوسائط فيكون قضية تنزيل المؤدى منزلة الواقع تنزيله بلوازمه وملزوماته بأجمعها كما لا يخفى .
[ الثامن في موارد ليست من الأصل المثبت . . . ]
التنبيه الثامنة في اللازم العادي أو العقلي المتحد مع المستصحب وجودا الثّامن انّه لا تفاوت في الأثر المترّتب على المستصحب بين ان يكون مترتّبا عليه بلا وساطة شئ أو بوساطة عنوان كلّى ينطبق ويحمل عليه بالحمل الشّائع ويتحد معه وجودا كان منتزعا عن مرتبة ذاته .