تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

في جابرية الظن وموهنيته :

الثّانى : الظّنّ الذي لم يقم على حجّيته دليل هل يجبر به ضعف السّند أو الدّلالة بحيث صار حجّة ما لو لاه لما كان بحجّة أو يوهن به ما لو لاه على خلافه لكان حجّة أو يرجّح به أحد المتعارضين بحيث لو لاه على وفقه لما كان ترجيح لأحدهما أو كان للآخر منهما أم لا . الظن الذي لم يقم على حجيته دليل بالخصوص كالشهرة والاستقراء والأولوية الظنية ونحو ذلك هل يوجب انجبار ضعف الخبر سندا أو دلالة بحيث لولا قيامه على وفاقه لما كان حجة . أو يوجب وهنه كذلك ، بحيث لولا قيامه على خلافه لكان حجة أو يوجب ترجيح ما يوافقه من الخبرين المتعارضين بحيث لولا على وفاقه لما كان ترجيح لأحدهما أو كان الترجيح للآخر منهما أم لا يوجب شيئا من ذلك . ولا يخفى ان المقصود هو الظن الذي لم يقم دليل على اعتباره