الوجدان ، بخلاف المعنى الأوّل ، فانّ له واقعا محفوظا مع قطع النظر عمن أضيف إليه .
نعم ، بالنظر إلى العرف - الذي ملاك الإجمال والبيان انفهام المعنى من اللفظ عندهم - وعاؤهما وجدانهم ؛ إذ لا وعاء للانفهام إلّا الوجدان .
هذا آخر ما أردنا إيراده في التعليق على ما أفاده شيخنا وعمادنا واستاذنا المحقّق العلّامة رفع اللّه في الخلد مقامه .
والحمد للّه أوّلا وآخرا ، والصلاة على نبيه وآله باطنا وظاهرا .
وقد تمّ - بحمد اللّه وله المنّة - في الثاني عشر من شعبان سنة 1332 على يد مؤلّفه الجاني محمد حسين بن محمد حسن النجفي الاصفهاني عفي عنهما .
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 504
مساهمون: الشيخ محمد حسين الاصفهاني
ص٥٠٤