تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
192 - قوله [ قدّس سرّه ] : ( كالآيات والروايات الواردة في البعث « 1 » . . . الخ ) « 2 » . نعم ، بينهما فرق : وهو عدم إمكان غير الإرشادية فيها دون ما نحن فيه لإمكان الأمر المولوي بالفعل فورا ، فبعد الإمكان والظهور الذاتي في المولوية لا مجال لحمل ما ورد في هذا الباب على الإرشاد قياسا بما ورد في أصل الإطاعة ، ولعله أشار ( قدس سره ) إليه بقوله : ( فافهم ) « 3 » . 193 - قوله [ قدّس سرّه ] :

[ ( ولا يخفى أنه لو قيل بدلالتها على الفورية ]

. . . الخ ) « 4 » . بل الممكن بحسب مرحلة الدلالة هو وحدة المطلوب وتعدده من حيث المطلوبية لا بقيد الفورية كما في نظائره . فيقال : إن الفعل في أوّل أزمنة الإمكان مطلوب ، وفي حدّ ذاته أيضا مطلوب ، كما يقال : إن الفعل في الوقت مطلوب ، ولا بقيد الوقت أيضا مطلوب ، فيكون قيد الفورية أو الوقتية قيدا في المرتبة الأولى من المطلوب دون غيرها ، بخلاف القيدية في جميع المراتب مع تعدّد المطلوب ، وهو معنى ( فورا ففورا ) ، فإنه لا يتحمّله مرحلة « 5 » الصيغة والدلالة كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) في الكفاية - تحقيق مؤسستنا - : في الحثّ . ( 2 ) الكفاية : 80 / 15 . ( 3 ) الكفاية : ص 80 / س 17 . ( 4 ) الكفاية : 80 / 21 . ( 5 ) قولنا : ( فإنه لا يتحمّله مرحلة . . إلخ ) .