تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

[ الطلب والإرادة ]

146 - قوله [ قدس سره ] : ( الحق كما عليه أهله وفاقا للمعتزلة ، وخلافا للأشاعرة هو اتحاد الطلب والإرادة . . . الخ ) « 1 » . ينبغي أوّلا - تحقيق أن المسألة على أيّ وجه عقلية ، وعلى أيّ وجه أصولية ، وعلى أيّ وجه لغوية ؟ فنقول :

[ إن كان النزاع في ثبوت صفة نفسانية أو فعل نفساني - ]

في قبال الإرادة عند الأمر بشيء - كانت المسألة عقلية ، وسنبين « 2 » - إن شاء اللّه تعالى - ما عندنا امتناعا وإمكانا . وإن كان

[ النزاع في أنّ مدلول الأمر هل هو الإرادة ، والطلب متحد ]

معها ، أو منطبق على الكاشف عنها ، أولا - كي تكون الصيغة كاشفة عن الإرادة عند الإمامية والمعتزلة ، وكاشفة عن الطلب المغاير لها ، فلا يترتب عليها ما يترتب على إحراز إرادة المولى - كانت المسألة أصولية ، وسيجيء توضيحه إن شاء اللّه
هامش
( 1 ) الكفاية : 64 / 20 . ( 2 ) في نفس هذه التعليقة وفي التعليقة : 149 .