إلى هنا تمّ الكلام فيما هو المهم من مسألة عدم جواز البقاء على تقليد الميت إجمالا ومسألة وجوب تقليد الأعلم في الجملة ، والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين ، وكان الفراغ من التحرير والتأليف لهذا المختصر يوم مبعث الرسول الأعظم السابع والعشرون من رجب المرجّب سنة 1413 ه ق في بلدة طهران المصونة من الآفات ، والعاصم من الخطأ والزلل هو اللّه تعالى جلّ اسمه .
منتهى العناية في شرح الكفاية — صفحة 470
مساهمون: السيد محمد الفيروز آبادي النجفي
ص٤٧٠