تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في الكفاية — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
شرح
وحاصل الجواب : أن دلالة العام على أفراده إنما هي كانت في ضمن دلالته على المعنى الحقيقي واستعماله فيه ، فإذا لم يستعمل في معناه الحقيقي - كما هو المفروض في المقام - ينتفي ظهوره في تمام الباقي ، وذلك لعدم المقتضي الذي هو استعماله في العموم ، فعدم حمل العام على تمام الباقي إنما هو لأجل عدم المقتضي ، فما ذكره صاحب التقريرات من وجود المقتضي غير صحيح . 7 - رأي المصنف « قدس سره » : 1 - حجيّة العام المخصص في الباقي فيما علم عدم دخوله في المخصص مطلقا . 2 - حجيته في الباقي فيما احتمل دخوله فيه إذا كان المخصص منفصلا .