الواقعية في الفعل انما كانت على طبق الناسخ في زمان النسخ ، والمصلحة في المنسوخ انما كانت في انشاء الحكم الصوري ؛ فلا استحالة في النسخ لا ثبوتا ولا اثباتا .
ثم انّ بعض إخبارات الأنبياء المنكشف الخلاف بالنسبة إلى التكوينيات انما كان من قبيل النسخ في التشريعيات في تمام الجهات حرفا بحرف بلا محذور و [ استحالة ] . « 1 »
كما انّ النسخ مطلقا انما هو بالنسبة إلى لوح المحو والاثبات الذي يعبر عنه بالقضاء القدري ، وامّا بالنسبة إلى اللوح المحفوظ الذي يعبر عنه بالقضاء الحتمي فالمحفوظ فيه هو المطابق للإرادة الحتمية منه تعالى التي إذا تعلقت بشيء يكون ، ولا يمكن التخلف [ عنها ] . « 2 »
ويمكن أن يقال : انّ اللوح المحفوظ هو النفس النبوي صلّى اللّه عليه وآله في المقام الأعلى أيضا .
هامش
( 1 ) في الأصل الحجري ( استحالته ) .
( 2 ) في الأصل الحجري ( منها ) .