تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية في توضيح الكفاية — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
عليه مفهوما ومصداقا أو مصداقا فقط . فالأول موجود إذا كان أوليّا ذاتيا والثاني محقق إذا كان شائعا صناعيا . ولا يتحد الموجود مع المعدوم لا مفهوما ولا مصداقا ، نعم يحمل عليها الذات أو الذاتيات فحسب ، وهي تصلح أن تكون محلا لعروض كلّ من الاسم والفعل والحرف ، وان لوحظت معها خصوصية زائدة عن ذاتها وذاتياتها فإن كانت تلك الخصوصية هي عنوان كونها مقسما لهذه الأقسام فهي ماهية لا بشرط المقسمي ، حيث انّها في إطار هذا اللحاظ مقسم لتلك الأقسام يعني لا تحقق لها إلّا في ضمن أحد أقسام الماهية كالمجردة والمخلوطة والمطلقة . كما انها تمتاز بهذا اللحاظ عن الماهية المهملة . وان لوحظت معها خصوصية زائدة على تلك الخصوصية أيضا ، فإن كانت تلك الخصوصية الزائدة عنوان تجردها في أفق النفس عن جميع العوارض والطوارئ التي يمكن أن تلحقها في الخارج من خصوصيات افرادها وأصنافها فهي ( ماهية مجردة ) . وان كانت تلك الخصوصية خصوصية خارجية كخصوصية الاسم من دخول الجر والتنوين واللام والنداء وغيرها أو الفعل من لحوق تاء الضمير وتاء التأنيث الساكنة ونون التأكيد وغيرها فهي ( ماهية مخلوطة ) . وان كانت تلك الخصوصية عنوان الاطلاق والارسال فهي ماهية مطلقة المسمّاة في الاصطلاح ب ( الماهية لا بشرط القسمي ) . فصارت الماهية أربعة أقسام : 1 - الماهية المبهمة اللا بشرط المقسمي . 2 - الماهية اللا بشرط القسمي . 3 - الماهية بشرط شيء . 4 - الماهية بشرط لا .