فافهم : قد تقدّم وجهه .
وكذلك لا خلاف ولا إشكال . . . : هذا إشارة إلى النقطة الثالثة .
كما أشرت آنفا : يعني بقوله : فإن رجوعه إليه ليس من رجوع الجاهل إلى العالم بل إلى الجاهل .
إلّا أن يدعى . . . : هذا إشارة إلى الجواب الأوّل الذي هو ليس بتام .
إلّا أنه ليس بمثابة . . . : هذا ردّ على الجواب الأوّل ، والمناسب : إلّا أنه ليس حجة على عدم الفصل .
إلّا أن يقال بكفاية . . . : هذا إشارة إلى الجواب الثاني الذي هو جواب تام . والمناسب حذف كلمة إلّا وإبدالها بلفظ أو يقال .
وأما قوله في المقبولة . . . : هذا دفع للإشكال عن الجواب الثاني .
وحكمه غالبا : بل دائما .
خلاصة البحث :
الاجتهاد على قسمين : مطلق ، وبنحو التجزؤ . والنقاط التي يراد بحثها في الاجتهاد المطلق ثلاث .
1 - إن الاجتهاد المطلق ممكن في حدّ نفسه ، لأنه هو بمعنى الملكة ، ويمكن ثبوت الملكة بلحاظ جميع الأحكام ، وتردّد البعض هو بلحاظ الحكم الواقعي .
2 - إنه يجوز للمجتهد المطلق العمل برأيه ، كما يجوز للعامي العمل به إذا كان انفتاحيا ، وأما إذا كان انسداديا وبني على الحكومة فيشكل ذلك ، لعدم إمكان التمسك بأدلّة جواز التقليد ولا بدليل الانسداد ، كما لا يمكن التمسك بالإجماع ولا بدليل انسداد آخر يجري في حق المكلف العامي .