أو بعض الخاصة : كالمحقق القمي الذي يذهب إلى انسداد باب العلم والعلمي بالأحكام ، ومن ثمّ ذهب إلى حجية مطلق الظن .
فإنه مطلقا : أي فإن الظن .
أو عند الانسداد عنده : أي عند بعض الخاصة .
في تحصيل غيره : أي غير الظن . وضمير من أفرادها يرجع إلى الحجة .
غير المفيدة للظن : فإن الأصل هو حجة ليس من باب إفادته للظن نوعا وغالبا .
اجتهادا أيضا : خبر كون .
ومن قد انقدح : أي من أن الاجتهاد عبارة عن تحصيل الحجة لا تحصيل الظن بالحكم .
خلاصة البحث :
عرّف الاجتهاد بعدة تعاريف ، وحيث إنها لفظية فلا وجه للإشكال عليها .
وأخذ الظن في بعض التعاريف هو من باب كونه أحد مصاديق الحجة ، ولا خصوصية له ، ومعه فلا وجه لإباء الاخباري عن قبول الاجتهاد بدعوى أن الظن ليس حجة .
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :
خاتمة ترتبط بالاجتهاد والتقليد :
الاجتهاد :
الاجتهاد لغة تحمّل المشقة ، واصطلاحا - كما عن الحاجبي والعلامة - استفراغ الوسع لتحصيل الظن بالحكم الشرعي .