رسائله ونقلها عنه ولكن لا داعي إلى ذلك ، فإن المهم هو ما بعد هذه المقدمة الدقيقة لا نفسها .
ثمّ إنه نلفت النظر إلى أن ما صنعه الشيخ المصنف عند نقله للشاهد الثاني أمر لا داعي إليه ، فإنه لو كان قد اقتصر على قوله : ( وأنت إذا تأملت . . . ) لكان كافيا ، فإن المهم هو هذه الفقرة ، ونقل ما سبق عليها أمر لا داعي إليه .
وقال في فهرست . . . : هذا إشارة إلى الشاهد الثالث .
أو بحكم ورد عنهم : إن الحكم الوارد عنهم حيث إنه حكم اللّه أيضا فلا بدّ وأن يكون المقصود من حكم اللّه الإشارة إلى القرآن الكريم ومن الحكم الوارد عنهم الإشارة إلى السّنة الشّريفة .
هو العقلي غير . . . : أي هو الاستنباط العقلي الذي لم يصل إلى درجة القطع .
وكيف كان فلزوم . . . : أي سواء أصحت نسبة الرأي المذكور إلى الإخباريين أم لا .
القطع مطلقا : أي حتّى الناشئ من مقدمات عقلية .
وكذا ترتّب سائر آثاره : إشارة إلى العذرية .
فلا بدّ فيما يوهم : أي لا بدّ أن يكون المراد من الأخبار التي توحي بخلاف ما ذكرناه حالة عدم حصول القطع .
العلم التفصيلي : التقييد بالتفصيلي لأن حجية الإجمالي موضع خلاف ، أي لا بدّ من حمله على حالة عدم حصول العلم بالحكم الشرعي الفعلي بسبب بطلان بعض مقدمات الحكمة وإن كان لا يمكن تشخيص تلك المقدمة الباطلة بنحو التفصيل ، فلعلّه هي عدم تحقّق الشّرط ولعلّه وجود المانع .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 13
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص١٣