توضيح المتن :
فكون أحدهما : يعني المتقدم والمتأخر لشرط التكليف . والضمير في له يرجع إلى التكليف .
ليس إلّا أن للحاظه . . . : العبارة الأبسط أن يقال : ليس إلّا أن لحاظه - وتصوّره - شرط للتكليف .
بما هو كذلك : أي بما هو أمر اختياري .
تصور الشيء : المراد من الشيء هو الحج في المثال المتقدم ، وأطرافه عبارة عن الأمر المتقدم والمقارن والمتأخر .
لأجل دخل لحاظه في حصوله : أي في حصول الطلب والأمر .
كان مقارنا . . . : أي سواء كان مقارنا له أو لم يكن مقارنا ، وفي حالة عدم المقارنة سواء كان متقدما أم متأخرا .
وكذا الحال في شرائط الوضع : هذا شروع في الثاني ، أي شرط الحكم الوضعي ، كالملكية مثلا .
وقوله مطلقا قد فسّره بقوله : ( ولو كان مقارنا ) .
في الحكم به : أي في الحكم بالوضع وصحة انتزاع الوضع لدى الحاكم بالوضع . والمراد من الوضع هو الحكم الوضعي ، أي الملكية مثلا .
هامش
- وهذا بخلافه في الأولين ، فإن الملحوظ هو عالم الجعل ، والمناسب له أخذ التصوّر شرطا ، فإن المولى في عالم الجعل ينشأ الوجوب أو الملكية بعد تصوّر الأمر المتقدم أو المتأخر أو المقارن .
ونلفت النظر إلى أن الشيخ الآخوند قد أطال في كلامه وألفاظه ، والمعنى الذي أراد بيانه أقل بكثير من الألفاظ التي استعان بها ، والغريب أنه قال في آخر كلامه : إن هذا خلاصة ما بسطناه في بعض فوائدنا .